محمد بن زكريا الرازي

120

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

الباب السادس والعشرون في الرشح والدموع « آ » « 1 » وهو كثرة سيلان الدموع ، يكون بعقب قطع الظفرة أو غيره « 2 » وعلاجه الدرور الأصفر . ويكون من غير قطع الظفرة ، من سيلان مادة تنصب إلى العين ، إما من الدماغ وعلاجه الأدوية المجففة التي تقوي الدماغ ، يضمد بها من خارج بعد الاستفراغ ، وكذلك تضمد العروق الظاهرة في الصدغين ، فإما أن تنصب إلى العينين من العروق والشرايين والعصب أو أحدها من خارج قحف الرأس وتعالج بسل العروق وقطعه بإبرة ، وإن كان انصبابها من داخل قحف الرأس فلا علاج لها ، وقل ما يرى إلا أنها على حال « 3 » تعالج بأن يؤخذ من التوتياء عشرة دراهم ومن الصبر درهمين ومن الدار فلفل درهمين ومن حكاك الإهليلج الأصفر ثلاثة دراهم « 4 » يصلح الكل ويكتحل به .

--> ( 1 ) " في الترشح " ه ( 2 ) " أو غيره " ناقصة ه ( 3 ) " من " غير قطع الظفرة " وحتى " على حال " ناقص ب ( 4 ) " ومن حكاك الإهليلج الأصفر ثلاثة دراهم " ناقص ب ( آ ) الدمعة هي سيلان الرطوبة من الرأس إلى العينين ويكون من موضعين ، إما من العروق التي فوق القحف ، وإما من العروق التي تحته . " التصريف / 104 "